عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )
4105
بغية الطلب في تاريخ حلب
قال حدثني جدي أبو الحسين علي بن المهذب التنوخي قال حدثنا جدي أبو حامد محمد بن همام قال حدثنا محمد بن سليم القرشي قال حدثنا إبراهيم بن هدبه عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أقواما يزخرفون مساجدهم ويطولون منابرهم ويميتون أفئدتهم واعجباه كيف ضيعوا دينهم أخبرني أبو حامد محمد بن علي بن الصابوني قال توفى سالم بن الحسن بن صصرى يوم السبت ثالث جمادى الآخرة من سنة سبع وثلاثين وستمائة ودفن من الغد بسفح قاسيون ظاهر دمشق ثم أخبرني ولده بن سالم أنه توفي يوم السبت ثالث جمادى الآخرة من السنة وأنبأنا الحافظ عبد العظيم بن عبد القوي المنذري قال في كتاب التكملة لوفيات النقله وفي الثالث من جمادى الآخرة يعني من سنة سبع وثلاثين وستمائة توفي الشيخ الأجل الأصيل أبو الغنائم سالم بن الشيخ الحافظ أبي المواهب الحسن بن الشيخ أبي الغنائم هبة الله بن الشيخ أبي البركات محفوظ ابن الحسن بن محمد بن الحسن بن صصرى التغلبي البلدي الأصل الدمشقي الدار المنعوت بالأمين بدمشق ودفن من الغد بتربته بسفح قاسيون سمع ببغداد عن أبي الفتح عبيد الله بن عبد الله بن نجا بن شاتيل وغيره وبدمشق من أبي محمد عبد الرزاق بن نصر النجار وأبي المجد الفضل بن الحسين ابن إبراهيم البانياسي وأبي الفرج يحيى بن محمد الثقفي وغيرهم وحدث ولنا منه إجازة وهو من بيت الحديث سالم بن سعادة بن عبد الله بن أحمد بن علي الحمصي وقيل في أبيه سعيد شاعر مجيد ويعرف بالمهذب وكان عارفا بالأدب يكتب القصيدة من أولها إلى آخرها ويعربها فلا يوجد فيها لحنه فإذا أوردها لا يأتي بحرف منها صحيحا لأنه كان أقلف اللسان لا يستطيع تصحيح الكلام بلسانه وكان قد أوطن حلب وخدم الملك الظاهر غازي بن يوسف بن أيوب وأجرى له معلوما مع الشعراء الذين في خدمته وكان أمثل الشعراء عنده بعد راجح الحلبي